مواطنون بإربد یؤکدون بأن موظفي ”الأوتوبارك“ یحررون غرامات و“السیر“ ینفي (2019-05-15 07:14:34)
احمد التمیمي إربد – شكا مواطنون من فرض غرامات مالیة على مركباتھم غیر المشتركة بخدمة ”الأوتوبارك في شوارع إربد وتحویلھا إلى دائرة ترخیص السائقین والمركبات لتحصیلھا وفق ما یخبر موظفوھا السواقین، في وقت أوضح رئیس قسم سیر إربد الرائد أیمن جریس أن رقباء السیر ورجال الأمن العام ھم وحدھم الذین یملكون الضابطة العدلیة والمخولین فقط بتحریر مخالفات بحق السائقین والمركبات المخالفة لنظام ”الأوتوبارك“. ویضیف جریس أن رقیب السیر یعمل على مخالفة أي مركبة تصطف في المواقف المخصصة للمشروع صاحبھا غیر مشترك بالخدمة، بعد التأكد من خلال جھاز یملكھ، یظھر أن المركبة تصطف بشكل نظامي أو غیر نظامي، بقیمة 10 دنانیر تحت بند ”الوقوف دون دفع المقابل“، فیما لا یتمكن موظف الأوتوبارك من ذلك في حال لم یتواجد رقیب سیر حتى ولو شاھد مخالفة، بل یمكنھ أن یضع على المركبة المخالفة غرامات على تطبیق ”الأوتوبارك“ ولكنھا لا تحصل في دائرة الترخیص . وأكد أن تلك الغرامات لا علاقة لھا بالمخالفة وھو نظام خاص بالشركة ولا تعتبر مخالفة مروریة تدون على المركبة في حال لم یشترك بخدمة المواقف المدفوعة مسبقا في شوارع إربد. یشار إلى أن قیمة المخالفة في المواقف المخصصة للمشروع تبلغ 10 دنانیر، وھي تحت بند ”الوقوف دون دفع المقابل “. ویلجأ العدید من موظفي ”الأوتوبارك“ المواقف المدفوعة مسبقا في شوارع إربد بالطلب من السائقین الاشتراك بالخدمة حتى لا یتم فرض غرامة علیھ في حال لم یتم الاشتراك بالخدمة، حیث یضطر السائقین إلى الاشتراك بالخدمة خوفا من دفع تلك الغرامة المزعومة أثناء ترخیص مركبتھ. ویقول محمد حجات انھ اضطر للذھاب إلى الوسط التجاري في مدینة إربد لمراجعة أحد الأطباء، حیث قمت بالاصطفاف في أحد الشوارع التي تخضع لخدمة ”الأوتوبارك“ دون أن اشترك بالخدمة، وبعد ساعة من عودتي إلى المركبة تفاجئت بموظف ”الأوتوبارك“ بإخباري بوجود غرامة على المركبة بمقدار 5 دنانیر تدفع عند ترخیص المركبة، حیث اضطررت إلى شراء بطاقة فئة الـ 5 دنانیر من اجل شطب تلك الغرامة. وأكدت المواطنة رشا محمد إنھا قامت بالاصطفاف في شارع جامعة الیرموك، وھذه أول مرة تقوم بالاصطفاف بھذا الشارع وعادة ما تعمل على اصطفاف مركبتھا بمواقف خاصة، حیث اخبرھا موظف ”الأوتوبارك“ بوجود غرامة على مركبتھا بمقدار 3 دنانیر وان علي شراء بطاقة حتى یتم إزالة تلك الغرامة. وھذا ما أكدتھ المواطنة سھى إبراھیم وتسكن في مدینة عمان، والتي أشارت إلى انھا ذھبت إلى مدینة إربد لقضاء حاجة في سوق إربد وعندما ھمت بالنزول من مركبتھا أقدم علیھا موظف ”الأوتوبارك“ وحاول أن یبیعھا بطاقة، إلا انھا رفضت وخصوصا وأن مشوارھا لا یتعدى الربع ساعة، وبعدھا عادت إلى مركبتھا لیخبرھا الموظف بوجود غرامة على المركبة مقدارھا دینارین. وأشار المواطن محمد سعید، إلى أن معظم بطاقات فئة الدینار مفقودة مع الموظفین، حیث یضطر السائق لشراء بطافة فئة الـ 5 أو 10 دنانیر، إذ یتم خصم المبلغ كامل في حال لم تعثر على الموظف، حتى یتم إخراج لوحة المركبة من النظام بعد مغادرة الموقف. ویطالب العدید من تجار إربد وخلال اجتماعات في غرفة تجارة إربد بوضع ماكینات آلیة یقوم السائق بشحن البطاقة دون أن یضطر للتعامل مع العنصر البشري، وخصوصا وان الموظفین باتوا یلاحقون السائقین داخل المحال التجاریة من اجل الاشتراك بالخدمة، مما سبب بعزوف الزبائن عن الدخول إلى تلك المحلات. وحسب الاتفاق الذي توصل آلیة المعنیون خلال اجتماع عقد في غرفة تجارة إربد، وضم رئیس غرفة تجارة إربد محمد الشوحة ورئیس بلدیة إربد الكبرى المھندس حسین بني ھاني والمستثمر ماجد الزواھرة انھ یسمح للمركبات بالتحمیل والتنزیل المجاني، وتوفیر البطاقة فئة الدینار باستمرار، وفي حال نفاذ الكمیة من الموظف ینسحب من الموقع ویتم إدخالھا آلیا. ونصت الاتفاقیة على عدم ملاحقة المواطنین من قبل موظفي“ الأوتوبارك“ إلى داخل المحال التجاریة، بالإضافة إلى تسمیة الشوارع المشمولة بخدمة ”الأوتوبارك“ والإعلان عنھا. وكان المستثمر ماجد الزواھرة أكد خلال اجتماع عقد في غرفة تجارة إربد مؤخرا أن الشركة تتلقى أي ملاحظة من المواطنین وتعمل على تصویبھا فیما یتعلق ببعض التصرفات الفردیة لموظفي الشركة خلال وجودھم في المیدان . وأكد الزواھرة انھ تم الاتفاق مع غرفة تجارة إربد والبلدیة بتنفیذ جملة مطالب اھمھا تركیب ”كایبنات“ لبیع البطاقات في الشوارع المشمولة بالمشروع خلال شھرین وتوفیر جمیع فئات البطاقات. ووفق الاتفاق “ یحق لساكني البیوت القدیمة في الشوارع المشمولة الاصطفاف مجانا في حال إحضار إثبات ملكیة المنزل، إضافة إلى الاصطفاف المجاني أمام المساجد والمدارس والكنائس والمخابز“. ونص الاتفاق كذلك على استثناء أیام العطل الرسمیة والأعیاد والمناسبات الوطنیة من ”الأوتوبارك“، إضافة إلى تحدید أوقات ”الأوتوبارك“ من الساعة الثامنة صباحا ولغایة الثامنة مساء . وحسب الاتفاقیة، یتم تغطیة الشوارع المشمولة بكابینات لبیع البطاقات خلال شھرین، وفي حال توفر الكابینات یتم تقلیص عدد الموظفین ویختصر عملھم على إرشاد المواطنین بكیفیة التعامل مع التطبیق، مع إحضار ماكینات حدیثة بدل الموظفین في المستقبل القریب . كما نص الاتفاق على توفیر كامیرات في الشوارع المشمولة بالمشروع بالتشاور مع الأمن العام، إضافة إلى أن تشمل البطاقة أكثر من سیارة، وان تتم المباشرة ببیع البطاقات في المحال التجاریة في الشوارع المشمولة بالمشروع. وحددت بلدیة إربد الكبرى المرحلة الأولى من المشروع والذي من شانھ توفیر 1500 موقف من شارع جامعة الیرموك لغایة إشارة النسیم وشارع الحصن بدءا من دوار القبة وصولا لإشارة الھاشمي وشارع السینما وشارع الھاشمي وشارع بغداد وصولا إلى دوار القیروان إضافة لعدة شوارع بوسط البلد. وأعلنت البلدیة منذ بدایة العام الحالي عن تفعیل تطبیق للھواتف الذكیة مع تخفیض أجور ساعات التوقف ضمن مشروع المواقف ”الأوتوبارك“ في الأماكن المخصصة بشوارع بلدیة إربد الكبرى، حیث تم تخفیض أسعار الساعة الأولى لنصف دینار والساعة الثانیة لنصف دینار في حین تصبح كلفة الاصطفاف بعد أول ساعتین بواقع دینار واحد للساعة الواحدة. ووفق البلدیة أن ھذا التطبیق جاء حتى یتمكن المواطن من تسجیل عملیة الاصطفاف والخروج بنفسھ من خلال التطبیق الإلكتروني دون الحاجة للاتصال مع شركة المواقف ودون الحاجة للاستعانة بموظف الشركة.

طباعة
 
حقوق الطبع والنشر © غرفة تجارة اربد 2015. جميع الحقوق محفوظة.  


فيس بوكTwitter