صناعيون: مدخلات إنتاج الغذاء ومستلزمات الصحة تغطي عاما(2020-03-17 08:03:14)
طارق الدعجة عمان-أكد صناعيون توفر مخزون استراتيجي من مدخلات إنتاج الغذاء والمستلزمات الصحية بما يغطي استهلاك المملكة لمدد تتراوح بين 6 أشهر و 12 شهرا . وبينوا في حديث لـ”الغد” ان عمليات استيراد مدخلات الإنتاج لكافة القطاعات الصناعية ما تزال مستمرة دون توقف داعين إلى ضرورة تجنب فرض أي قيود على عمليات الاستيراد أو التصدير خلال الفترة المقبلة. وأشاروا إلى أن المصانع تعمل بطاقتها الانتاجية وتقوم بتزويد السوق المحلية من مختلف احتياجاتها بخاصة الغذائية ومستلزمات الصحة من التعقيم والمنظفات والأدوية وعند مستويات أسعار مستقرة. ولفتوا إلى وجود تنسيق وتواصل مستمر مع الجهات الحكومية حيث يوجد لجنة مشتركة ما بين غرفة صناعة الأردن ووزارة الصناعة والتجارة والتموين لحل أي معيقات قد تواجه المصانع بهدف ضمان استمرارها بالعمل. وأكد رئيس غرفة صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير ان مخزون المملكة من المواد الأولية اللازمة للمصانع لديمومة العملية الإنتاجية يكفي لفترة تتراوح بين 6 أشهر إلى عام ، مبينا قدرة الصناعات الوطنية على تغطية احتياجات السوق المحلي من المواد الاساسية وخصوصا المواد الغذائية والمعقمات والأدوية. وأوضح الجغبير ان استيراد المواد الخام لم يتوقف خلال الفترة الحالية رغم القيود على حركة المسافرين، مشيدا بتعاون الحكومة في هذ الصدد من خلال جملة من القرارات المتوقع صدورها والتي ستسهم في توفير السيولة اللازمة للمصانع لتعزيز مخزونها الاستراتيجي من المواد الأولية ومنها تأجيل دفعات الضمان الاجتماعي المترتبة على أصحاب العمل والعمال في كافة المنشآت الاقتصادية، بهدف توفير السيولة اللازمة لتحمل تبعات هذه المرحلة، وجدولة هذه المبالغ بصورة مريحة لاحقا، إضافة لإمكانية منح تسهيلات للمنشآت الاقتصادية في مختلف القطاعات فيما يتعلق بالتزاماتها لدائرة ضريبة الدخل والمبيعات، وخصوصا تسديد مستحقات ضريبة المبيعات التي تدفع كل شهرين، وقرار البنك المركزي والبنوك التجارية لتأجيل واعادة جدولة للتسهيلات الائتمانية الممنوحة للمنشآت دون تحميلها أية كلف إضافية إلى حين تجاوز هذه الأزمة. وبين الجغبير أن العديد من المؤسسات العاملة في انتاج المواد الغذائية قامت بتوسعة مصانعها وتحديث خطوط انتاجها لمواءمة منتجاتها مع أعلى المواصفات العالمية والأوروبية، حيث اصبحت هذه المنتجات تجد رواجا كبيرا في العديد من دول العالم، وبحجم صادرات تجاوز الـ 530 مليون دولار العام الماضي. وشدد الجغبير على ضرورة تجنب فرض أي قيود على عمليات استيراد وتصدير البضائع مشيرا إلى أن المصانع قامت بإجراءات احترازية للوقاية من تداعيات فيروس كورونا المستجد منها عمليات التعقيم المستمرة وإجراءات السلامة العامة لموظفيها. وأكد الجغبير قدرة الصناعة الوطنية على تلبية احتياجات المملكة من مختلف السلع بخاصة المواد الغذائية ومستلزمات الصحة من معقمات وأدوية مشيرا إلى وجود تنسيق وتعاون مع مختلف الجهات الحكومية لحل أي معيقات تواجه عمل القطاع. وقال ممثل قطاع الصناعات الغذائية في غرفة صناعة الأردن محمد وليد الجيطان ان المصانع الغذائية لديها مخزون من مدخلات الإنتاج والمواد الخام تمكنها من العمل لمدد تتراوح بين 6 أشهر وعام بخاصة المعلبات والبقوليات وسمسم. وبين الجيطان أن هنالك تنسيقا وتواصلا مع المصانع الغذائية لزيادة الانتاج وتزويد السوق المحلية بمختلف السلع التموينية مؤكدا قدرة المصانع على تلبية احتياجات المواطنين من مختلف المواد التموينية. وأوضح أن لدى المصانع خططا بديلة للتعامل مع تداعيات فيروس كورونا المستجد من خلال عمل مناطق اغلاق لهذه المصانع وتأمين مساكن لعمالها لضمان استمرارها بالانتاج وتأمين احتياجات المملكة من السلع في حال تتطلب ذلك. وبين الجيطان ان عمليات استيراد المواد الخام مستمرة ولم تتوقف مشيرا إلى أن المصانع الغذائية تقوم حاليا بزيادة مستوردتها من مدخلات الإنتاج من مصادر متعددة بهدف القدرة على تأمين احتياجات المملكة من مختلف السلع بما يغطي استهلاك يكفي لمدد طويلة. ودعا الجيطان المواطنين إلى ضرورة عدم التهافت على شراء السلع واللجوء لتخزينها نظرها لتوفرها بالسوق المحلية بكميات كبيرة وبدائل متعددة للصنف الواحد بما يناسب دخول المواطنين. وشدد على ضرورة الوقف الى جانب الصناعة الوطنية ودعمها من خلال إعادة النظر باشتراكات الضمان الاجتماعي والضريبة وكلف الإنتاج الاخرى بخاصة المتعلقة بالطاقة. وقال صاحب كبرى مصانع إنتاج المنظفات والمعقمات حسن الصمادي ان مصانع المستلزمات الصحية والمنظفات قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية من جميع احتياجاتها بكميات كبيرة. وأشار الصمادي إلى قيام المصانع بالتعاقد على كميات كبير من مدخلات الإنتاج بما يغطي استهلاك المملكة لمدد تصل إلى عام مشيرا إلى حدوث ارتفاع في مدخلات انتاج المعقمات بخاصة المتعلقة بالكحول. وبين أن الطلب على المعقمات والمستلزمات الصحية ارتفع بشكل كبير خلال الفترة الماضية وان المصانع تعمل بكامل طاقتها لتأمين احتياجات السوق المحلية داعيا المواطنين إلى ضرورة عدم التهافت على شرائها واللجوء لتخزينها. وشدد على ضرورة استثناء المصانع من اي قرارات قد تصدر في حال اغلاق المنافذ الحدودية بهدف تميكنها من استمرار عملها في تأمين احتياجات السوق المحلية وللحد من حدوث تهافت وتخزين السلع. وأشار الصمادي إلى وجود خطط لدى المصانع للوقاية من الإصابة من فيروس كورونا من خلال حملات العقيم وتعميم ارشادات السلامة العامة لحماية موظفيها مشددا على ضرورة قيام الحكومية بمنح تسهيلات مالية اضافية للمصانع من اجل شراء المواد الخام ومدخلات الانتاج بأسعار منخفضة. يشار أن عدد المصانع الغذائية العاملة بالمملكة تبلغ 2500 مصنع فيما يصل عدد المصانع العاملة في مجال المستلزمات الطبية والمنظفات إلى 220 مصانع.

طباعة
 
حقوق الطبع والنشر © غرفة تجارة اربد 2015. جميع الحقوق محفوظة.  


فيس بوكTwitter