الموارد البشرية ثروة الاردن 

  

 تمثل الموارد الطبيعية،  المورد الاقتصادي الرئيسي لكثير من الدول العربية المجاورة والشقيقة للأردن  التي تعاني من ندرة هذه الموارد المتمثلة بشح المصادر المائية والمعادن المختلفة ومصادر الطاقة ..
وقد تمكنت الأردن بحنكة وحكمة الهاشميين من تحقيق نهضة اقتصادية واجتماعية شاملة وذلك بالتركيز على رأس المال البشري .... من خلال تجاوز كثيرا من التحديات وذلك  بتمازج التقدم والحداثة بين العادات والتقاليد الحسنة التي تميزها عن باقي الدول مما جعلها محط أنظار ومثال يحتذى به لكثير من الدول . 
جاء الاهتمام بعنصر الشباب من أولويات الملك عبد الله الثاني المفدى فقال :" نحن نفكر في المستقبل.. ونفكر بجيل الشباب.. وكيفية تحقيق آمالهم.. ونسعى إلى تذليل الصعاب أمامهم.. وتوفير التعليم الجيد لهم؛ لأننا نرى أن هذا الأمر سيساهم في الحد من الفقر والبطالة، وسيساعد على رفد وتعزيز مبادراتنا لتطوير الأردن، والارتقاء بمستوى معيشة شعبنا".
وفعلا كانت نقطة انطلاق فارقه في تاريخ أردننا الحبيب حيث جاءت الموارد البشريه لتغطي نقصنا في باقي الموارد الطبيعية وبدعم منقطع النظير من قيادتنا الفذه.

ولم تتوقف المسيرة الهاشمية عند تطوير فئة الشباب فقط وتعدتها لتقديم تسهيلات للاستثمارات الأجنبية والعربية .. والسعي الجاد والمتواصل في تطوير قطاع السياحة وصادرات اليورانيوم في المستقبل القريب ، إضافة إلى الصخر الزيتي ،وتطوير القطاع التجاري والتجارة ، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحقيق النمو الاقتصادي في المستقبل,كما لم تغفل القياده عن الاهتمام المتواصل لفرض الامان الاجتماعي ,وتجسير الهوه بين الطبقات ,وتقليص معدلات الفقر وتخفيف البطاله من خلال خلق فرص العمل للشباب,وفتح الاسواق العربيه امام ابناء الوطن .
اما قطاع التعليم فلم تنسى القياده الهاشميه رفد هذا القطاع بأحدث الوسائل والبرامج الحديثه لرفع سوية المناهج ,ودعم الجامعات والبحث العلمي لتتواكب مع تطورات العصر ,,
اما القطاع الطبي فهو من انجح القطاعات على مستوى المنطقه من خلال الكوادر المؤهله والمستشفيات والمراكز الصحيه المنتشره في جميع ارجاء البلاد.لتعالج جميع شرائح المجتمع بنفس الكفاءه والخدمه المميزه ,وكما نعلم جميعا ان السياحه العلاجيه هي اهم الروافد للأقتصاد الوطني ,جاءت بفضل السعي الدؤب من قبل القياده .

مسيرة الأردن منذ التأسيس والاستقلال إلى الآن... تعكس نجاحا أردنيا لافتا، بذل الأردنيون الغالي والنفيس من أجل تسطيرها بقيادة هاشمية فذة وحكيمة.

حمى الله الأردن وطنا آمنا لكل الشرفاء والأحرار وحمى الله قيادته التي تملك القدرة على إدارة دفة الحياة نحو شواطئ الأمان في مرحلة تملأها الصراعات.

 

طباعة
 
حقوق الطبع والنشر © غرفة تجارة اربد 2015. جميع الحقوق محفوظة.  


فيس بوكTwitter